1 - تفسير علي بن إبراهيم : " هضيم " أي ممتلئ " فارهين " أي حاذقين ، ويقرء فرهين أي بطرين ( 1 )
" تمتعوا حتى حين " قال : الحين ههنا ثلاثة أيام ( 2 ) " فتنة لهم " أي اختبارا " " فنادوا
صاحبهم " قدرا " الذي عقر الناقة " كهشيم المحتظر " قال : الحشيش والنبات ( 3 ) " كذبت
ثمود وعاد بالقارعة " قال : قرعهم العذاب ( 4 ) " جابوا الصخر " حفروا الجوبة في
الجبال . ( 5 )
2 - قصص الأنبياء : هو صالح بن ثمود بن عاثر بن إرم بن سام بن نوح . ( 6 )
3 - تفسير العياشي : عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام قال : إن رسول
الله صلى الله عليه وآله سأل جبرئيل كيف كان مهلك قوم صالح ؟ فقال : يا محمد إن صالحا " بعث إلى قومه
وهو ابن ست عشر سنة ، فلبث فيهم حتى بلغ عشرين ومائة سنة لا يجيبونه إلى خير ، قال
وكان لهم سبعون صنما يعبدونها من دون الله ، فلما رأى ذلك منهم قال : يا قوم إني قد بعثت
إليكم وأنا ابن ست عشر سنة وقد بلغت عشرين ومائة سنة وأنا أعرض عليكم أمرين :
إن شئتم فاسألوني حتى أسأل إلهي فيجيبكم فيما تسألوني ، وإن شئتم سألت آلهتكم فإن
أجابتني بالذي أسألها خرجت عنكم فقد شنأتكم وشنأتموني ، ( 7 ) فقالوا : قد أنصفت يا
صالح فاتعدوا اليوم يخرجون فيه ، قال : فخرجوا بأصنامهم إلى ظهرهم ثم قربوا طعامهم
هامش
( 1 ) تفسير القمي : 474 . م
( 2 ) تفسير القمي : 448 . م
( 3 ) تفسير القمي : 655 . م
( 4 ) تفسير القمي : 694 . م
( 5 ) تفسير القمي : 723 والجوبة : الحفيرة المستديرة الواسعة .
( 6 ) مخطوط . وقال اليعقوبي : ولما مضت عاد صار في ديارهم بنو ثمود بن جازر بن ثمود بن ارم بن
سام بن نوح ، وكانت ملوكهم تنزل الحجر فلما عتوا بعث الله إليهم صالح بن تالح بن صادوق بن هود نبيا " اه .
وقال الثعلبي : " والى ثمود أخاهم هودا " " هو ثمود بن عامر بن ارم بن سام بن نوح . وصالح هو صالح
ابن عبيد بن آسف بن ماسح بن عبيد بن حاذر بن ثمود .
( 7 ) في نسخة وفى الكافي : سئمتكم وسئمتموني .