في أن عليا عليه السلام كان أول من قال : جعلت فداك ( 1 )
قصة وفعة الخندق ( 4 )
الباب الحادي والسبعون
ما ظهر من فضله صلوات الله عليه في غزوة خيبر ( 7 )
فيما رواه العامة في غزوة خيبر ، وما قاله النبي صلى الله عليه وآله ( 11 )
الباب الثاني والسبعون
أن النبي صلى الله عليه وآله أمر بسد الأبواب الشارعة
إلى المسجد الا بابه صلوات الله عليه ( 19 )
معني قوله تعالى : ( وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما ) ( 20 )
فيما رواه العامة في حديث سد الأبواب ( 27 )
في أن خبر سد الأبواب من المتواترات ( 34 )
الباب الثالث والسبعون
أن فيه عليه السلام خصال الأنبياء ( ع ) واشتراكه مع
نبينا صلى الله عليه وآله في جميع الفضائل سوى النبوة ( 35 )
في قول النبي صلى الله عليه وآله : من أراد أن ينظر إلى : آدم ، وإلى نوح ، وإلى
إبراهيم ، وإلى يوسف ، وإلى سليمان ، وإلى داود ، فلينظر إلى علي عليه السلام ( 35 )
معنى قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : إن لك كنزا في الجنة
وإنك ذو قرنيها ( 41 )
فيما قال الله تعالى لنفسه عز اسمه ولنبيه صلى الله عليه وآله ولعلي عليه السلام في القرآن ( 44 )
في مساواته ( ع ) مع آدم وإدريس ونوح ( ع ) ( 47 )
بحار الأنوار — صفحة 27
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٧