تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
في قول الناصبين : إن إيمان علي عليه السلام لم يقع على وجه المعرفة ، والرد عليهم على ما قاله الشيخ المفيد رحمه الله ( 277 ) الباب السادس والستون مسابقته صلوات الله عليه في الهجرة على سائر الصحابة ( 288 ) في هجرته عليه السلام ( 288 ) فيما قاله ابن أبي الحديد في شرح قوله عليه السلام : فلا تبرءوا مني فإني ولدت على الفطرة وسبقت إلى الايمان والهجرة ( 292 ) الباب السابع والستون أنه عليه السلام كان أخص الناس بالرسول صلى الله عليه وآله وأحبهم إليه ، وكيفية معاشرتهما ، وبيان حاله في حياة الرسول ، وفيه أنه عليه السلام يذكر متى ما ذكر النبي صلى الله عليه وآله ( 294 ) في أن النبي صلى الله عليه وآله أخذ عليا عليه السلام من أبى طالب في أزمة أصابت قريشا ، وما قاله صلى الله عليه وآله لحمزة والعباس في هذه ( 294 ) في أن النبي صلى الله عليه وآله رخص لعلي عليه السلام وحده ان يجمع لولده محمد بن الحنفية بين اسمه وكنيته ، وحرمهما على أمته من بعده إلا للمهدي عجل الله تعالى فرجه ( 304 ) فيما روته أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام ( 309 ) فيما روته عائشة في علي عليه السلام وأبيه وعمر وعثمان ( 313 ) في أن النبي صلى الله عليه وآله ينام بين علي عليه السلام وعائشة في لحاف واحد ( 314 ) في أن عليا عليه السلام اختلطت أمه برسول الله صلى الله عليه وآله إلى معد بن عدنان من ثلاث وعشرين قرابة من جهة الأمهات ولا أحد يشارك في ذلك ، وكان صلى الله عليه وآله ابن عمه من وجهين ( 317 )
بحار الأنوار — صفحة 25 | العلامة المجلسي / السيد هداية الله المسترحمي