فأمرني زيد فضله ، أن أجيز له رواية ما جازت لي روايته وإجازته ، وإن
كان قد أدرك أكثر مشايخي ، واستفاد من بركات أنفاسهم ، لا سيما والدي العلامة
قدس الله روحه ، فإنه كان من برعة تلاميذه وفحولهم ، ومن قروم أصحابه وأصولهم ، فاستخرت
الله تعالى . . . .
بحار الأنوار — صفحة 153
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٥٣