تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
من الرواية والدراية أمر مهم لمن أراد التفقه في الدين إذ مدار أكثر الأحكام الشرعية عليه ، وقد كان للسلف الصالح رضوان الله عليهم مزيد اعتناء بشأنه ، وشدة اهتمام بروايته وعرفاته ، فقام بوظيفته منهم في كل عصر من تلك الأعصار بذلوا في رعايته جهدهم ، وأكثروا في ملاحظته كدهم ووكدهم فلله درهم إذ عرفوا من قدره ما عرفوا ، وصرفوا إليه من وجوه الهمم ما صرفوا . ثم خلف من بعدهم خلف أضاعوا حقه وجهلوا قدره ، فاقتصروا من روايته على أدنى مراتبها وألقوا حبل درايته على غاربها ، واستمرت الحال كذلك زمانا
بحار الأنوار — صفحة 4 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي