إجازة الشيخ حسن بن الشهيد الثاني للسيد نجم الدين بالإجازة الكبيرة المعروفة
بسم الله الرحمن الرحيم
63 .
صورة إجازة )
الشيخ حسن ( 2 ) ابن الشهيد الثاني للسيد نجم الدين بن السيد محمد الحسيني
بالإجازة الكبيرة المعروفة .
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمد الشاكرين ، وصلواته على
سيد الأولين والآخرين ، محمد المصطفى وعترته الطيبين الطاهرين .
وبعد : فيقول العبد الفقير إلى رحمة الله تعالى حسن بن زين الدين العاملي عامله
الله بلطفه وإحسانه ، وحقق حسن رجائه لعفوه وغفرانه : إن إعطاء الحديث حقه
هامش
( 1 ) الذريعة ج 1 ص 172 في رقم 864 .
( 2 ) هو أبو منصور جمال الدين شيخ المشايخ الجلة ورئيس المذهب والملة الواضع
للطريق والسنن والموضح للفروض والسنن يم العلم الذي يفيد ويفيض وجم الفضل الذي
لا ينضب ولا يغيض المحقق الذي لا يراع له يراع والمدقق الذي راق فضله وراع المتفنن
في جميع الفنون والمفتخر به الآباء والبنون قام مقام والده في تمهيد قواعد الشرايع وشرح
الصدور بتصنيفه الرايق وتأليفه الرايع فمما برز من قلمه الشريف كتاب منتقى الجمان في
الأحاديث الصحاح والحسان ومعالم الدين وملاذ المجتهدين خرج منه مقدمة في الأصول
وبعض كتاب الطهارة ولم يتمه . والنحرير الطاوسي في تهذيب رجال السيد أحمد بن طاوس
قدس سره ومناسك الحج وشرح ألفية الشهيد ورسالة في عدم جواز تقليد الميت ومشكاة
القول السديد في مسألة الاجتهاد والتقليد ، وديوان شعر وتعليقات على كتب الاخبار الأربعة
وعلى المختلف وعلى شرح اللمعة وإجازة طويلة مشتملة على فوائد جزيلة أجاز بها السيد
نجما العاملي وغير ذلك .
وكان نقش خاتمه هذا البيت : ( بمحمد والآل معتصم حسن بن زين الدين عبدهم )
ومن اشعاره في المواعظ :
ولقد عجبت وما عجبت * * لكل ذي عين قريرة
وامامه يوم عظيم * * فيه ينكشف السريرة
هذا ولو ذكر ابن آدم * * غمض أجفان الحفيرة
لبكى دما من هول ذلك * * مدة العمر القصيرة
فاجهد لنفسك في الخلاص * * فدونه سبل عسيرة
تلمذ هو وخاله العلامة السيد محمد صاحب المدارك عند المولى أحمد الأردبيلي
رحمه الله وكانا رحمهما الله كفرسي رهان ورضيعي لبان توفى - ره - في قرية جبع في غرة
محرم سنة 1011 في قرب قبره صاحب المدارك وقبرهما مزاران مشهوران إلى الآن .
وفى نخبة المقال :
وابن الشهيد صاحب المعالم * * وبعد حمد قبض ذي مكارم
أمل الآمل ج 1 ص سلافة العصر ص 304 خلاصة الأثر ج 2 ص 21 تكملة ص
فوائد الرضوية ص 99 - لؤلؤة البحرين ص 49 .