تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
السيد أبو علي ( 1 ) ماجد بن هاشم بن علي بن المرتضى بن علي بن ماجد الحسيني البحراني - ره - . هو أكبر من أن يفي بوصفه قول ، وأعظم من أن يقاس بفضله طول ، نسب يؤل إلى النبي ، وحسب يذل له الابي ، وشرف ينطح النجوم ، وكرم يفضح الغيث السجوم ، وعز يقلقل الاجبال ، وعزم يروع الأشبال ، وعلم يخجل البحار ، وخلق يفوق
هامش
( 1 ) سلافة العصر ص 492 أمل الآمل ص 57 - فوائد الرضوية ص 369 - روضات الجنات ص 540 لؤلؤة البحرين ص 135 - إلى ص 138 - أنوار البدرين ص 85 . أقول : هذا السيد الجليل هو الذي تلمذ عنده المولى المحدث العلامة الحكيم المتأله الفيض الكاشاني صاحب الوافي والصافي وغيره وحكى أنه - ره - لما أراد أن يرحل إلى شيراز واستفاد من هذا السيد ره تفأل بالقرآن المجيد فجاء آية النفر وتفال بالديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين ( ع ) فجاء هذه الأبيات : تغرب عن الأوطان في طلب العلى * فسافر ففي الاسفار خمس فوائد تفرج هم واكتساب معيشة * وعلم وآداب وصحبة ( ماجد ) وهذا من غريب الاتفاقات وفيه من الكرامة لأولياء الله مالا يخفى ومن شعره القصيدة المعروفة في هلاك بعض أعداء الله : يا نعمة اسدت يد الدهر * جلت صنيعتها عن الشكر إلى أن قال : اليوم قرت عين فاطمة * وسرى لها روح إلى القبر بقر الكتاب لها فأعقبه * بقر فكان البقر بالبقر توفى رحمه الله في ليلة 21 من شهر رمضان ( ليلة شهادة جده علي عليه السلام ) في شيراز في سنة 1028 ودفن في مشهد سيدة السادة الأعظم أحمد بن الإمام موسى الكاظم عليهما السلام المشهور بشاه چراغ فعطلت له المدارس وأصبحت ربوع الفضل وهي دوارس سقى الله تربته ينابيع الرضوان ، وأسكنه أعالي غرفات الجنان .