غزل « 455 » با مدعى مگوئيد أسرار عشق ومستى تا بىخبر بميرد در درد خودپرستى
لا تقل للمدّعي أسرار العشق والعربدة . . . ! !
حتى يموت بغير أن يدري في ألم عجبه وحبه لنفسه . . . ! !
وصر عاشقا . . . وارض بالعشق . . . فإنك إن لم تفعل ذلك فسينتهي أمر العالم يوما دون أن تقرأ النقش المقصود في خيمة الوجود . . . ! !
وما أجمل من قال لي « صنم » أمس في مجلس من مجالس المجوس . . . ! ! حينما قال : ما شغلك بأهل الكفر ما دمت لا تعبد الأصنام . . . ؟ !
وبربك . . . يا سلطاني . . . ! إن طرتك قد حطمت حالي فإلى متى تفعل هذه السوداء مثل هذه الجرأة وطول اليد . . . ! !
وكيف يمكنك أن تظل مستورا في خجلك قابعا في زاوية السلامة وهذه عينك ما زالت تحكي لنا أسرار العربدة والخلاعة . . . ؟ !
ولقد رأيت الفتن التي ثارت في ذلك اليوم حينما عاندت ولم تجلس معنا بعض الوقت . . . ! !
ويا حافظ . . . إن العشق سيودي بك في النهاية إلى طوفان البلاء ولقد ظننتك كالبرق الخاطف قد قفزت من هذه الورطة دون إبطاء . . . ! !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 541
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٥٤١