لنا الكتب التالية أمثلة لهذه التراجم :
1 - F . Meniski , " Linguarum Orientalium'' , Vienna , 1680 .
الغزلية الأولى من غزليات حافظ مترجمة إلى اللغة اللاتينية نثرا .
2 - T . Hyde , " Syntagma Dissertationum " , Oxford , 1767 .
الغزلية الأولى مترجمة نثرا إلى اللغة اللاتينية
3 - de Reviski , " Specimen poeseos Persicae " .
به ترجمة نثرية إلى اللغة اللاتينية للست عشرة غزلية الأولى من غزليات حافظ
4 - W . Jones , " His Works , Vol 2 " .
ترجم ست عشرة غزلية إلى اللغة اللاتينية ، وكان في بعض الأحيان يكتفي بترجمة بعض أبيات هذه الغزليات دون أن يتمها جميعا .
2 - التراجم الألمانية
كان الألمان من أوائل من ترجموا ديوان حافظ إلى لغات أوروبا الحديثة . فمنذ موت « شيلر » أخذ تيار جديد يغزو الآداب الجرمانية كان مصدره الشرق وآثار الشرق .
فعند ما نصل إلى القرن الثامن عشر نجد جماعة من كبار شعراء ألمانيا مثل
Klinger
و
Wieland
و
Lessing
ينقلون ميدان شعرهم إلى الشرق كما أخذ
Herder
في ترجمة الكثير عن الهندية والفارسية . . . لكن جميع هؤلاء الشعراء كانت معرفتهم للشرق وحياته وأدبه معرفة سطحية بسيطة ، فكانت تراجم
Herder
في الواقع ترجمة عن ترجمة لأنه كان يجهل السنسكريتية والفارسية ، وأما الدراسات الشرقية في ألمانيا فكانت محصورة في وسط رجال اللاهوت ولم تخرج عن دائرتهم .
لكن منذ بداية القرن التاسع عشر خطت الدراسات الشرقية في ألمانيا خطوات واسعة لم تعرفها من قبل ، ويرجع الفضل في ذلك إلى اهتمام جماعة من الرجال كانوا أبعد نظرا وأعمق ثقافة من سابقيهم ، وكان من بينهم أهل اللغة وأصحاب الإحساس الشعري كما كان من بينهم المؤرخون أصحاب النظر الصائب ، والسياسيون أصحاب الآراء السليمة ، فتعاون هؤلاء جميعا على استخراج الحجر الكريم من الشرق فصقلوه وجعلوه درة يتيمة قدموها هدية إلى شعراء