- وكنز الحبيب في صدري . . . كما يحمل « حافظ » كنزه في صدره ولكن « المدعي » يراني حقيرا عاجزا لا يؤبه لأمره . . . ! !
غزل « 378 » مرا عهديست با جانان كه تا جان در بدن دارم هواداران كويش را چو جان خويشتن دارم
لقد عاهدت الحبيب . . . ما بقيت روحي في بدني أن أرعى المحبين لمحلّته كما أرعى روحي ونفسي . . . ! !
وإذا فزت ب « الخلوة » معه وفقا لرغبتي ومرادي فلست أفكر في خبث الذين يرجمون لناس بالسوء في وسط المحفل والنادي . . . ! !
ولي في منزلي شجرة من أشجار السرو العالية . . . إذا هدأت في ظلالها لم أعد أفكر في « شمشاد » الخميلة ولا في سروة البستان وجمالها . . . ! !
فيا أيها الشيخ الماهر . . . ! حذار أن تعيب عليّ الخمر ودار الشراب فلي قلب قلّب بكسر العهد إذا عاهد على ترك الأكواب . . . ! !
وبربك . . . أيها الرقيب . . . ! ! أغمض عينك قليلا هذا المساء فإني أريد أن أتحدث إلى شفته الصامتة بكثير من الأحاديث في استتار وخفاء . . . ! !
ومتى تيسر لي أن أمشي مزهوا في روضة إقباله ورضاه فإنني لن أرغب بعد ذلك في أن أرى الشقائق أو الورود . . . بحمد اللّه . . . ! !
وقد اشتهر « حافظ » بين رفاقه بالعربدة والخلاعة ولكن . . . ما جزعي . . ؟ ! والوزير الذي يرعاني هو « قوام الدين حسن » . . . ؟ !