غزل « 255 » شب وصلست وطي شد نامهء هجر « 1 » سلام فيه حتى مطلع الفجر
إنها ليلة الوصل ، وقد انطوت بها صحيفة الهجر « فسلام فيها حتى مطلع الفجر . . . ! ! »
ويا قلبي ! ثبّت أقدامك في طريق العشق ففي هذا السبيل ، لا يكون عمل بغير أجر . . . ! !
وسوف لا أتوب عن الشراب والعربدة « ولو آذيتني بالهجر والحجر . . . ! ! »
فبربك . . . اطلع عليّ يا صباح القلب المنير فما أشدّ ما أرى ظلمة ليلة الهجر . . . ! !
ولقد ذهب قلبي ، ولم أر وجه الحبيب فوا حسرتاه لهذا التكبر . . . ويا أسفاه لهذا العتاب والزجر . . . ! !
فيا « حافظ » إذا طلبت الوفاء ، فتحمل أيضا أنواع الجفاء « فإن الربح والخسران في التّجر . . . ! ! »
هامش
( 1 ) هذا الغزل من النوع الذي يعرف بالملمع وقد أبقيت الشطرات العربية فيه على حالها ووضعتها بين أقواس .