غزل « 220 » مرا مهر سيهچشمان ز سر بيرون نخواهد شد قضاى آسمانست اين وديگرگون نخواهد شد
إن حب « سوداوات العيون » لن يخرج عن رأسي وتفكيري وهذا هو قضاء السماء ، ولن يكون غيره مصيري . . . ! !
ولقد مضى « الرقيب » في شرّه ولم يترك مكانا للسلام والوثام وتخيّل أن تأوهات « القائمين بالأسحار » لا تصل إلى السماء والأفلاك . . . ! !
ومنذ الأزل لم يقدّروا على أمرا غير العربدة والخلاعة وهذه هي « قسمتي » التي قدّرت لي . . ، ولن تزيد على ذلك . . . ! !
فمن أجل اللّه أيها « المحتسب » اعف عنا إذا استمعنا لأنين الدف والناي فإن لوازم الشرع لا تكمل بهذه القصة الخالية من القانون « 1 » . . . ! !
وما لي من قدرة إلا أن أستمر على عشقه في خفاء واستتار فكيف أتحدث عن ضمه وتقبيله معانقته ما دامت هذه الأمور لا تحدث . . . ! !
والشراب ياقوتي ، والمكان آمن ، والساقي هو الحبيب الرفيق فيا قلبي . . . ! ! إذا لم يسعد حالك الآن فمتى يسعده التوفيق . . . ! !
ويا عيني . . . ! لا تغسلي بدموعك ألواح صدر « حافظ » من نقوش الأسى والبلاء فهي جروح أحدثها الحبيب بسيفه ، ولن يذهب لون ما نزفته من دماء « 2 » . . . ! !
هامش
( 1 ) كلمة « قانون » هنا يمكن أن يقصد بها معنى الشريعة أو معنى الآلة الموسيقية المسماة بهذا الاسم .
( 2 ) أي أن دموع العين لن تفلح في غسل صورة الأسى التي جثمت على صدر حافظ لأنها ليست صورة بل هي جرح حقيقي سببه سيف الحبيب ، وهذه الدماء الصادرة عنه سوف تستمر في تدفقها ولن تزيلها دموع العين .