غزل « 219 » خستگان را چه طلب باشد وقوّت نبود گر تو بيداد كنى شرط مروت نبود
أي طلب يكون للمدنفين . . . ولا قوة لهم ولا قدرة . . . ! ! فإذا تعسفت معهم فلن يكون ذلك من شروط المروءة والنخوة . . . ! !
ولم نعهد فيك الغلظة والجفاء . . . وأنت نفسك لا يروقك ما ليس في مذهب أرباب الطريقة . . . ! !
ومظلمة حقا . . . تلك العين التي لا تذهب دموع العشق بضيائها ومظلم حقا . . . ذلك القلب الذي لا تتقد فيه شموع المحبة . . . ! !
فاطلب الحظ السعيد في ظلال هذا الطائر الميمون « 1 » فإن جناح السعادة لا يكون للغراب الأسود . . . ! !
وإذا طلبت المدد من « شيخ المجوس » ، فلا تعبني فقد أخبرني شيخي : بأنه لا همة لأهل الصومعة . . . ! !
وإذا انعدمت طهارة القلوب ، فسواء الكعبة ومعبد الأصنام فلا خير في منزل لا تكون فيه العصمة والعفاف . . . ! !
فاجتهد يا « حافظ » في تتبع العلم والأدب في مجلس المليك فكل من لا أدب له ، لا يليق بصحبته ومجالسته . . . ! !
هامش
( 1 ) « طير الهما » طائر سعيد الطالع يقال إن ظله إذا وقع على أحد أصبح ملكا .