وإني دائم الحاجات والمعشوق مستغن * فهل بالسحر أبغيه وفيه السحر لا يصنع
فخذ مني ك « ذي القرنين » مرآتي وطوّحها * إلى النار لتجلوها إذا لم تصف أو تلمع
أنا الدرويش فارحمني أيا ربي ! فلا أدري * سوى ذا الباب أبغيه ، وأنت القصد والمطمع
وزادت حيرتي لما رأيت العذب من شعري * ولم أجمع به مالا ، وحتى الشكر لم أسمع ! !
غزل « 181 » گفتم غم تو دارم گفتا غمت سرآيد گفتم كه ماه من شو گفتا اگر برآيد
قلت : « إني مغتم لأجلك » . . . قال : « إن غمك سينتهي » قلت : « كن لي قمرا » . قال : « لو تواتي الفرصة ويطلع القمر » . . . ! !
قلت : تعلم رسم الوفاء من العاشقين المحبين قال : قلما يصدر هذا العمل من الحسان الملاح . . . ؟ !
قلت : إني أعقد طريق نظري ، وأقصره على خيالك وحدك قال : وهل يستطيع المسافر في الليل أن يأتي عن طريق آخر « 1 » . . . ؟ !
قلت : ان نفحة واحدة من طرتك ، جعلتني أضلّ في هذا العالم قال : لو تعلم الحقيقة لعلمت أنها هي أيضا دليلك وقائدك . . . ! !
قلت : ما أحلى الهواء الذي يطلع به نسيم الصباح . . . ؟ ! قال : بل النسيم الذي يأتي من منزل الحبيب أندى وأرق . . . ! !
قلت : ورشفة واحدة من شفتك الحمراء ، قتلتنا مختارين قال : قم بواجب الخدمة لها ، فهي ترعى حقوق خادميها . . . ! !
قلت : متى يعزم قلبك الرحيم على الصلح . . . ؟
هامش
( 1 ) أي أن نور وجهه الجميل الصبيح هو الذي يهديه وهو مسافر أثناء الليل . وخده الوضيء هو الذي يرشده إلى طريقه أثناء الليل فلا يستطيع أن يهتدي إلى طريق آخر .