فتعال . . . ! ! فقد فاز بالكسب من اتخذ هذه التجارة
والصلاة في محراب حواجب العيون يقوم بها من تطهر بدم القلب الهتون . . . ! !
ويا أسفا . . . ! ! و « شيخ المدينة » في هذا اليوم قد نظرت عينه القاسية إلى « شاربي الثمالة » في كثير من التحقير
فانظر إلى « وجه الحبيب » واشكر ما ترى فقد نظر إليه الخبير المجرب لما به من بصيرة
واسمع حديث العشق من « حافظ » ولا تسمعه من « الواعظ » ولو تصنع كثيرا في عباراته وأقواله . . . ! !
غزل « 106 » به آب روشن مى عارفي طهارت كرد على الصباح كه ميخانه را زيارة كرد
تطهّر « العارف » بمياه الخمر الرقراقة الصافية ، في صباح اليوم الذي زار فيه الحانة
وعندما اختفت كأس الشمس الذهبية ، أشار هلال العيد بدوران القدح
فما أحسن صلاة من تطهّر ، في آلامه ، بدموع العين ودماء الفؤاد . . . ! !
وذاك « الإمام » الذي كان مشغوفا بالصلاة الطويلة ، قد غسل الخرقة بدم « ابنة الكرم » الجميلة
واشترى قلبي ، الفتنة من حلقات طرته ، ولست أدري أيّ فائدة يرتقبها حتى يقوم بهذه التجارة
فإذا سألك اليوم « إمام الجماعة » ، فأخبره : « إن « حافظا » قد اغتسل وتطهر بالخمر ! ! »