3 - مناقب ابن شهرآشوب : أحمد بن عامر بن سليمان الطائي ، عن الرضا عليه السلام في خبر أنه
أقر رجل بقتل ابن رجل من الأنصار فدفعه عمر إليه ليقتله به فضربه ضربتين بالسيف حتى ظن أنه هلك ، فحمل إلى منزله وبه رمق فبرئ الجرح بعد ستة
أشهر فلقيه الأب وجره إلى عمر فدفعه إليه عمر فاستغاث الرجل إلى أمير المؤمنين
فقال لعمر : ما هذا الذي حكمت به علي هذا الرجل ؟ فقال : النفس بالنفس ،
قال : ألم تقتله مرة ؟ قال قد قتلته ثم عاش ، قال : فيقتل مرتين ؟ فبهت ، ثم قال
فاقض ما أنت قاض ، فخرج عليه السلام فقال للأب : ألم تقتله مرة ؟ قال : بلى فيبطل
دم ابني ؟ قال : لا ولكن الحكم أن تدفع إليه فيقتص منك مثل ما صنعت به ،
ثم تقتله بدم ابنك قال : هو والله الموت ولابد منه ؟ قال : لابد أن يأخذ بحقه
قال : فاني قد صفحت عن دم ابني ويصفح لي عن القصاص ، فكتب بينهما كتابا
بالبراءة ، فرفع عمر يده إلى السماء وقال : الحمد لله أنتم أهل بيت الرحمة يا أبا
الحسن ، ثم قال : لولا علي لهلك عمر ( 1 ) .
4 - الصادق عن أمير المؤمنين عليه السلام في رجل أمر عبده أن يقتل رجلا
فقال عليه السلام : وهل العبد عند الرجل إلا كسوطه أو كسيفه يقتل السيد ويودع العبد
السجن ( 2 ) .
5 - قال : ولي ثلاثة قتلا فدفعوا إلى علي عليه السلام أما واحد منهم أمسك رجلا
وأقبل الاخر فقتله ، والثالث وقف في الزؤية يراهم ، فقضى في الذي كان في الرؤية
أن تسمل عيناه ، وفي الذي أمسك أن يسجن حتى يموت كما أمسك ، وفي الذي
قتله أن يقتل ( 3 ) .
6 - مناقب ابن شهرآشوب : محمد بن قيس ، عن الباقر عليه السلام : قضى أمير المؤمنين عليه السلام في أربعة
نفر شربوا فسكروا فأخذ بعضهم على بعض السلاح فاقتتلوا فقتل اثنان وجرح
اثنان فأمر بالمجروحين فضرب كل واحد منهما ثمانين جلدة ، وقضى دية المقتولين
هامش
( 1 ) المناقب ج 2 ص 187 .
( 2 ) المناقب ج 2 ص 195 .
( 3 ) المناقب ج 2 ص 196 .