ونهى عن بيع المجر وهو أن يباع البعير أو غيره بما في بطن الناقة ويقال منه
أمجرت في البيع إمجارا . ونهى عليه السلام عن الملاقيح والمضامين ، فالملاقيح ما في
البطون وهي الأجنة والواحدة منها ملقوحة .
وأما المضامين فما في أصلاب الفحول وكانوا يبيعون الجنين في بطون الناقة
وما يضرب الفحل في عامه وفي أعوام ، ونهى عن بيع حبل الحبلة ومعناه ولد ذلك
الجنين الذي في بطن الناقة ، وقال غيره : هو نتاج النتاج وذلك غرر .
وقال صلى الله عليه وآله : لا تناجشوا ولا تدابروا ، معناه أن يزيد الرجل في ثمن السلعة وهو
لا يريد شراءها ولكن يسمعه غيره فيزيد لزيادته والناجش خائن ( 1 ) .
3 - الخصال : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن البرقي ، عن عبد الرحمن بن حماد
عن محمد بن سنان مسندا إلى أبي جعفر عليه السلام أنه كره بيعين اطرح وخذ من غير
تقليب وشري ما لم تره ( 2 ) .
4 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالأسانيد الثلاثة ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي
صلوات الله عليهم قال : خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام فقال : سيأتي على الناس زمان
عضوض يعض المؤمن على ما في يده ولم يؤمر بذلك قال الله تعالى : " ولا تنسوا
الفضل بينكم إن الله كان بما تعملون بصيرا " وسيأتي زمان يقدم فيه الأشرار
وينسئ فيه الأخيار ويبايع المضطر ، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن بيع المضطر
وعن بيع الغرر . فاتقوا الله يا أيها الناس وأصلحوا ذات بينكم ، واحفظوني
في أهلي ( 3 ) .
5 - صحيفة الرضا ( ع ) : عنه عليه السلام مثله ( 4 ) .
6 - ثواب الأعمال : أبي عن محمد بن أبي القاسم ، عن الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن
هامش
( 1 ) معاني الأخبار ص 278 .
( 2 ) الخصال ج 1 ص 28 .
( 3 ) عيون الأخبار ج 2 ص 45 .
( 4 ) صحيفة الرضا عليه السلام ص 26 طبع مصر سنة 1340 بتفاوت