4 .
" ( باب ) "
* " ( انظار المعسر وتحليله وأن على ) " *
* " ( الوالي أداء دينه ) " *
الآيات : البقرة : وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير
لكم إن كنتم تعلمون ( 1 ) .
1 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن السكوني ، عن مالك بن صغيرة ، عن حماد بن سلمة ،
عن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة أنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله
يقول : ما من غريم ذهب بغريمه إلى وال من ولاة المسلمين واستبان للوالي
عسرته إلا برئ هذا المعسر من دينه وصار دينه على وال المسلمين ( فيما في يده
من أموال المسلمين ( 2 ) ) .
قال صلى الله عليه وآله : ومن كان له على رجل مال أخذه ولم ينفقه في إسراف
أو في معصية فعسر عليه أن يقضيه فعلى من له المال أن ينظره حتى يرزقه
الله فيقضيه .
وإذا كان الإمام العادل قائما فعليه أن يقضي عنه دينه لقول رسول الله
صلى الله عليه وآله : من ترك مالا فلورثته ، ومن ترك دينا أو ضياعا فعلي وعلى
الامام ما ضمنه الرسول ، وإن كان صاحب المال موسرا وتصدق بماله عليه أو تركه
فهو خير له لقوله " وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 280 .
( 2 ) تفسير علي بن إبراهيم ج 1 ص 93 وما بين القوسين في الثاني إضافة من المصدر
( 3 ) تفسير علي بن إبراهيم ج 1 ص 93 وما بين القوسين في الثاني إضافة من المصدر