6 - ثواب الأعمال : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم
ابن عبد الحميد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن لعبد الرحمن بن سيابة دينا على رجل
قد مات كلمناه أن يحلله فأبي فقال : ويحه أما يعلم أن له بكل درهم عشرا إذا
حلله ، وإن لم يحلله إنما هو درهم بدل درهم ( 1 )
7 - فقه الرضا ( ع ) : روي أن صاحب الدين يدفع إلى غرمائه فان شاؤوا أخذوه
وإن شاؤوا استعملوه ، وإن كان له ضيعة أخذ منه بعضها وترك البعض إلى ميسرة .
8 - وروي أنه لا تباع الدار ولا الجارية عليه .
9 - وروي من أقرض قرضا وضرب له أجلا فلم يرد إليه عند انقضاء الأجل
كان له من الثواب في كل يوم مثل صدقة دينار .
10 - وروي كما لا يحل للغريم المطل وهو موسر كذلك لا يحل لصاحب
المال أن يعسر المعسر ( 2 ) .
11 - فقه الرضا ( ع ) : اعلم أن من استدان دينا ونوى قضاؤه فهو في أمان الله حتى
يقضيه ، فإن لم ينو قضاؤه فهو سارق ، فاتق الله وأد إلى من له عليك وارفق بمن
لك عليه حتى تأخذه منه في عفاف وكفاف .
فإن كان غريمك معسرا وكان أنفق ما أخذ منك في طاعة الله فانظره إلى ميسرة
وهو أن يبلغ خبره إلى الامام فيقضي عنه أو يجد الرجل طولا فيقضي دينه ، وإن
كان ما أنفق ما أخذه منك في معصية الله فطالبه بحقك فليس هو من أهل هذه
الآية ( 3 ) .
12 - تفسير العياشي : عن معاوية بن عمار الدهني قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام
يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أراد أن يظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال ص 130 وكان الرمز ( ب ) لقرب الاسناد والصواب ما أثبتناه
( 2 ) فقه الرضا ص 34 .
( 3 ) فقه الرضا ص 36 والمراد بالآية قوله تعالى ( فنظره إلى ميسرة ) .