خلق السماوات ؟ قال : من بخار الماء قال : فمم خلق الأرض ؟ قال : من زبد الماء
قال : فمم خلقت الجبال ؟ قال : من الأمواج قال : فلم سميت مكة أم القرى ؟ قال
لان الأرض دحيت من تحتها
وسأله عن سماء الدنيا مما هي ؟ قال : من موج مكفوف وسأله عن طول الشمس
والقمر وعرضهما قال : تسعمائة فرسخ في تسعمائة فرسخ وسأله كم طول الكواكب
وعرضه ؟ قال : اثنا عشر فرسخا في اثني عشر فرسخا وسأله عن ألوان السماوات السبع
وأسمائها فقال له : اسم السماء الدنيا : رفيع وهي من ماء ودخان ، واسم السماء الثانية :
قيدرا ، ( 1 ) وهي على لون النحاس ، والسماء الثالثة اسمها : الماروم ( 2 ) وهي على لون
الشبه ، والسماء الرابعة اسمها : ارفلون وهي على لون الفضة ، والسماء الخامسة اسمها
هيعون وهي على لون الذهب ، والسماء السادسة اسمها : عروس ، وهي ياقوتة خضراء ،
والسماء السابعة اسمها : عجماء وهي درة بيضاء
وسأله عن الثور ما باله غاض طرفه ولا يرفع رأسه إلى السماء ؟ قال : حياء من
الله عز وجل ، لما عبد قوم موسى العجل نكس رأسه ( 3 )
وسأله عن المد والجزر ماهما ؟ قال : ملك موكل بالبحار يقال له رومان
فإذا وضع قدميه في البحر فاض وإذا أخرجهما غاض
وسأله عن اسم أبي الجن . فقال : شومان الذي خلق من مارج من نار .
وسأله هل بعث الله نبيا إلى الجن ؟ فقال : نعم بعث إليهم نبيا يقال له يوسف
فدعاهم إلى الله فقتلوه .
وسأله عن اسم إبليس ما كان في السماء ؟ فقال : كان اسمه الحارث .
وسأله لم سمي آدم آدم ؟ قال : لأنه خلق من أديم الأرض
وسأله لم صار الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين ؟ فقال : من قبل السنبلة ، كان
هامش
( 1 ) في المصدر : فيدوم
( 2 ) في العلل : اسمها المادون وفى هامش العيون أضاف الهاروم
( 3 ) في عيون الأخبار هنا زيادة وهي هذه : وسأله عمن جمع بين الأختين فقال : يعقوب بن
إسحاق جمع بين حبار وراحيل فحرم بعد ذلك ، ففيه انزل : ( وأن تجمعوا بين الأختين )