عن عمر بن أبي سلمة ربيب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) وعن أبي الطفيل قالا : شهدنا الصلاة
على أبي بكر ، وساقا الحديث إلى آخره ( 2 )
إكمال الدين : ماجيلويه ، عن محمد بن الهيثم ، ( 3 ) عن البرقي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن
القاسم ، عن حيان السراج ، عن داود بن سليمان ، عن أبي الطفيل مثله ( 4 )
12 - إكمال الدين : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ومحمد العطار وأحمد بن إدريس جميعا
عن البرقي وابن يزيد وابن هاشم جميعا ، عن ابن فضال ، عن أيمن بن محرز عن محمد
ابن سماعة ، عن إبراهيم بن أبي يحيى المدني ، ( 5 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله ( 6 )
وقد أوردنا اخبر بهذين السندين في باب نص أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على الاثني
عشر صلوات الله عليهم ، وقد أوردنا هناك خبرا آخر قريبا مما أوردنا ههنا .
13 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة عن حميد بن زياد ، عن جعفر بن إسماعيل ، عن ابن أبي
نجران ، عن إسماعيل بن علي البصري ، عن أبي أيوب المؤدب ، عن أبيه - وكان مؤدبا
هامش
( 1 ) هو عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي
ربيب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أمه أم سلمة المخزومية أم المؤمنين ، يكنى أبا حفص
ولد في السنة الثانية بأرض الحبشة ، وقيل : إنه كان يوم قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
ابن تسع سنين ، وشهد مع علي رضي الله عنه الجمل ، واستعمله علي رضي الله عنه على فارس
والبحرين ، وتوفى بالمدينة في خلافة عبد الملك بن مروان سنة ثلاث وثمانين ، قاله ابن عبد البر في
الاستيعاب قلت : روى السيد الرضى رحمة الله تعالى عليه في نهج البلاغة أن عليا ( عليه السلام )
عزله عن البحرين وولى النعمان بن عجلان الزرقي مكانه ، وكتب له معه : أما بعد فاني قد وليت
النعمان بن الزرقي على البحرين ، ونزعت يدك بلا ذم لك ولا تشريب عليك فلقد أحسنت الولاية
وأديت الأمانة ، فاقبل غير ظنين ولا ملوم ولامتهم ولا مأثوم فلقد أردت المسير إلى ظلمة أهل
الشام ، وأحببت أن تشهد معي فإنك ممن أستظهر به على جهاد العدو إقامة عمود الدين إن شاء الله
( 2 ) غيبة النعماني : 51 ، وفيه زيادة واختلاف في الألفاظ
( 3 ) في المصدر : محمد بن أبي القاسم ولعله الصحيح
( 4 ) كمال الدين : 174
( 5 ) في المصدر : يحيى بن إبراهيم المدني
( 6 ) كمال الدين : 173 .