في علمه وعلم مقربي جنابه .
47 - غوالي اللئالي : روي عن المقداد بن الأسود قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن
الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم حتى يطأ عليها رضا به .
48 - غوالي اللئالي : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : فقيه واحد أشد على إبليس من ألف عابد .
49 - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين .
50 - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : من لم يصبر على ذل التعلم ساعة بقي في ذل الجهل أبدا .
51 - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : طالب العلم لا يموت أو يتمتع جده بقدر كده .
بيان : " أو " هنا بمعنى " إلى أن " أو " إلا أن " . والجد بالكسر : الاجتهاد في الامر
وإسناد التمتع إلى الجد مجازي .
52 - غوالي اللئالي : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : العلم مخزون عند أهله ، وقد أمرتم بطلبه منهم .
53 - وقال الصادق ( عليه السلام ) : لو علم الناس ما في العلم لطلبوه ولو بسفك المهج
وخوض اللجج .
بيان : المهجة : الدم أو دم القلب ، والروح . واللجة : معظم الماء .
54 - غوالي اللئالي : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة .
55 - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : اطلبوا العلم ولو بالصين .
56 - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما على من لا يعلم من حرج أن يسأل عما لا يعلم .
57 - غوالي اللئالي : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من خرج من بيته ليلتمس بابا من العلم لينتفع به
ويعلمه غيره كتب الله له بكل خطوة ( 1 ) عبادة ألف سنة صيامها وقيامها ، وحفته
الملائكة بأجنحتها ، وصلى عليه طيور السماء ، وحيتان البحر ، ودواب البر ، وأنزله
الله منزلة سبعين صديقا ، وكان خيرا له من أن كانت الدنيا كلها له فجعلها في الآخرة .
58 - مجالس المفيد : ابن قولويه ، عن محمد الحميري ، عن أبيه ، عن هارون ( 2 ) ، عن
هامش
( 1 ) بضم الخاء وسكون الطاء : ما بين القدمين عند المشي .
( 2 ) هو هارون بن مسلم ، قال النجاشي في فهرسه ص 307 هارون بن مسلم بن سعدان الكاتب
السر من رآئى كان نزلها ، وأصله الأنبار يكنى أبا القاسم ، ثقة وجه ، وكان له مذهب في الجبر
والتشبيه ، لقى أبا محمد وأبا الحسن ( عليهما السلام ) ، له كتاب التوحيد ، وكتاب الفضائل ، وكتاب الخطب
وكتاب المغازي ، وكتاب الدعاء ، وله مسائل لأبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) .