تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
وسطر رفع الله درجته رقعة في أول كتابه إلى مولانا علي - صلوات الله عليه - صورتها : العبد المملوك أحمد بن طاووس ، يقبل محال الشرف بثغور العبودية ، ويقبل على جناب الجلال الأراف بمبرور النية ، ويقيل في أندية الكمال الألطف بالمخالصات الصفية ، ويستغرض أهداف المراحم بمجملة مخالصته الرضية ، ويستعرض إسعاف المكارم العلية ، ويسترفد منال المواهب العلوية ، فيسترفد عيان إحسان السواكب العادية ، السرية الروية ، كما يستقدم ذمام الغرائز العربية ، ويستلزم زمام النحائز ( 1 ) الهاشمية ، ويستوري زند المناقب الوضية ، ويستروي برد المشارب الهنية الغروية ، بوسائل الأواصر الفاطمية ، ورسائل سجايا المفاخر السخية ، : ومن وعد استجلت بدور وعوده * حداق لآمال الرجاء المحلق وبخدماته الشائعة بين البرية ، الذائعة بعين المشاهدة الجلية ، وسبحه في تيار بحار المنازلات العميقة القصية ، ولمحه بأنوار التوفيقات لطائف المنافثات السحيقة الخفية : فكم صرعت كف اليراع مجالدا * يصادم فخر المجد قد ملأ القطرا تراه يريد النصر والنصر خاذل * فكان له مجد ابن فاطمة قبرا تنوره منا العروم سواميا * ولو غارت الجوزاء واختفت الشعرى بكل شناة من يراع غروبه * تفل بحديها المشحذة البترا ولو لم يكن فالبدر لا بد واضح * ولو قصدت كف الوجود له سترا على أننا لا نعدم الفخر شامخا * بمدحتنا نعلو بمنقبها النسرا
هامش
( 1 ) النحائز : مفرده النحيزة ، الطبيعة .
بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 449 | السيد ابن طاووس / السيد علي العدناني الغريفي