تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
النص إذ هذا الشيخ ليس له سبب ( 1 ) على ما أعرف في المتقدمين على علي - عليه السلام - ولا محل قابل للرئاسة والتقدم بطريقهم بحيث يكون خليفة . متبوعا ، فهو ( 2 ) متطلع ( 3 ) على السيرة فبالأخلق أن يكون دافع فما ظنك بغيره ممن يؤثر الرئاسة واتباعهم ممن نفعهم نفعهم ، ورفعهم رفعهم ، ووضعهم وضعهم . وهذه الآثار من طرق القوم من جهات معروفة ليست من كتب الروافض كما يزعم وتدليس للشيعة ( 4 ) كما يتوهم . قال : ( وزعم ناس من " العثمانية " أن الله قد اختار للناس إماما ( 5 ) لأن الله تعالى ( 6 ) قال : * ( وأشهدوا ذوي عدل منكم ) * ( 7 ) وقد عرفنا صفة العدالة فمتى رأيناها في إنسان علمنا أنه الذي ( 8 ) عنا الله بالآية وإن لم يسمه فيها ، وكذلك قول الرسول : " ليؤمكم خياركم " ) ( 9 ) . والذي يقال عند هذا : إن هذا أحد متعلقات الشيعة ، إذ قد قرروا : أن
هامش
( 1 ) ن : نسب . ( 2 ) ن : وهو . ( 3 ) ن بزيادة : به . ( 4 ) ن : الشيعة . ( 5 ) المصدر بزيادة : ونصب لهم قيما على معنى الدلالة والإيضاح عنه بالعلامة لا على النص والتسمية . ( 6 ) المصدر بزيادة : إذا . ( 7 ) الطلاق : 2 . والآية كاملة : * ( فإذا بلغن أجلهن فامسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوي عدل منكم ، وأقيموا الشهادة لله ذلك يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) * . ( 8 ) المصدر بزيادة : كان . ( 9 ) العثمانية : 277 .