قال ( 1 ) : ( فإن ( 2 ) قلنا إن عليا رضي بالشورى ، قالوا : هذا للتقية ) ( 3 )
وهذا ناهض بالجواب وتقريره : " فيا لله وللشورى " ( 4 ) وغير ذلك .
قال ( 5 ) : ( فإن قيل فلم رضي بعبد الرحمن مختارا ، وعبد الرحمن عنده
من عدوه وأدنى منازله أن يكون مخوفا عنده ، وأدنى من ذلك أن لا يكون الغلط
مأمونا عليه ( 6 ) هذا آخر ما رأيت من الكلام وهو غلط ، إذ يليق أن يكون تمامه :
قالوا للتقية : وإذا ( 7 ) كان الأمر كذا فقد حصل الجواب .
قال : ( قلنا وهلا أظهر من الخلاف شيئا يسير ( 8 ) إلينا ، وهلا نطق بحرف
واحد بقدر ما يتخذه الناس بعده ( 9 ) حجة ، ولم يكن بلغ أقصى خلافهم
يرى ( 10 ) وعيدا أو إيقاعا ) ( 11 ) .
والجواب : بما أن هذا حديث متلاعب [ فيه ] جدا بما ظهر من إنكار
مولانا أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - ما جرى ، ومن التفصيل ما رويناه
بالسند عن أخطب خطباء خوارزم في كتابه المناقب ، فإنه قال : وأخبرني الشيخ
الإمام شهاب الدين أفضل الحفاظ ، أبو النجيب ، سعد بن عبد الله بن الحسن
هامش
( 1 ) العثمانية : 240 منقول بالمعنى .
( 2 ) ن : وإن .
( 3 ) ن : بالتقية .
( 4 ) الخطبة الشقشقية الخطبة الثالثة في نهج البلاغة وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك .
( 5 ) العثمانية : 240 .
( 6 ) المصدر : أن يكون الغلط غير مأمون عليه .
( 7 ) ن : فإذا .
( 8 ) ن : يسيرا .
( 9 ) المصدر : بعد .
( 10 ) ن والمصدر : فيرى .
( 11 ) العثمانية : 240 .