تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
مدع ذهب نور الإسلام وغير الإسلام ، إذ كل يروي ما يراد على خصمه ، ويدعي ما يدحض مراسم مغالبه . وأعاد حديث إسلام علي في صغره ( 1 ) . وقد أجبنا عنه ( 2 ) . وكرر ( 3 ) حديث الغار والصديق ( 4 ) والصلاة بالناس ، وقد سبق الجواب عنه ( 5 ) . وتعلق ( بأن أبا بكر عرفهم أن النبي عليه السلام مات ، وعلي ما تكلم بذلك ) ( 6 ) واعترض ذلك ( بأن عليا كان مشغولا بحزنه ) ( 7 ) وفضل أبا بكر بكونه ( عرف الأنصار فضل المهاجرين خوف الفتنة وعلي بمعزل حتى كأنه كان غائبا واعترض ذلك ) ( 8 ) . وتعترض الجارودية هذا بما أن الجاحظ غلط في قوله " حتى كأنه كان غائبا " إذ الذي كان ينبغي " حيث كان علي غائبا " إذ السيرة شهدت بأن البيعة وقعت وعلي مشغول بجهاز رسول الله - صلى الله عليه وآله - . وتتعجب الجارودية من ادعاء الفضيلة بتفضيل من فضل قريشا على الأنصار ، وهو مريد للتآمر عليهم وعلى غيرهم بذلك .
هامش
( 1 ) العثمانية : 238 . ( 2 ) ص : ( 30 ) . ( 3 ) العثمانية : 239 . ( 4 ) ن : التصديق . ( 5 ) ص ( 65 ) . ( 6 ) العثمانية : 239 . ( 7 ) المصدر : السابق . ( 8 ) المصدر : السابق .