وروى المشار إليه عدة أحاديث تقتضي أن النجاة في
متابعته ، ومشايعته ( 1 ) .
ومن طريق أخطب خطباء خوارزم في إسناده إلى أبي بكر بن مردويه ،
إلى الأصبغ بن نباتة في حديث عن زيد بن صوحان ، أنه سمعه من حذيفة بن
اليمان ، يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : علي
أمير البررة ، قاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله ، ألا وإن
الحق معه يتبعه ألا فميلوا معه ( 2 ) .
وقال صاحب كتاب " الاستيعاب " :
وروى عنه عليه السلام أنه قال : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد
العلم فليأته من بابه ( 3 ) .
ورواه ابن المغازلي الشافعي مرفوعا من عدة طرق ( 4 ) .
هامش
( 1 ) انظر مناقب الخوارزمي : 56 و 57 .
( 2 ) مناقب الخوارزمي : 111 .
وذكره أيضا الحاكم في المستدرك : 3 / 129 والخطيب في تاريخ بغداد : 4 / 219 والحمويني
في فرائد السمطين : 1 / 157 وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : 2 / 478
وابن حجر في الصواعق المحرقة : 123 والقندوزي في ينابيع المودة : 284 .
( 3 ) الاستيعاب : 3 / 1102 .
وذكره طائفة من أعلام المحدثين منهم : الحاكم في المستدرك : 3 / 126 والخطيب في تاريخ
بغداد : 2 / 377 والخوارزمي في مناقبه : 40 ومقتل الحسين : 43 والجزري في أسد الغابة :
4 / 22 والكنجي في كفاية الطالب : 99 والحمويني في فرائد السمطين : 1 / 98 والذهبي في
ميزان الاعتدال : 1 / 193 وتذكرة الحفاظ : 4 / 28 وابن كثير في البداية والنهاية : 7 / 358
والهيثمي في مجمع الزوائد : 9 / 114 والعسقلاني في لسان الميزان : 1 / 432 وتهذيب
التهذيب : 6 / 320 والقندوزي في ينابيع المودة : 183 والسيوطي في تاريخ الخلفاء : 170
وابن حجر في الصواعق المحرقة : 37 .
( 4 ) انظر مناقب ابن المغازلي : 80 - 85 الأحاديث رقم 120 و 121 و 122 و 123
و 124 و 125 و 126 .