وروى أخطب الخطباء خوارزم بإسناده إلى ثابت مولى أبي ذر ، عن أم
سلمة ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول : علي مع القرآن
والقرآن معه ( 1 ) ، لا يفترقان ( 2 ) حتى يردا علي الحوض ( 3 ) .
هامش
( 1 ) ق : مع علي .
( 2 ) في المصدر : لن يفترقا .
( 3 ) مناقب الخوارزمي : 110 والحديث كاملا هو :
عن شهر بن حوشب قال : كنت عند أم سلمة - رضي الله عنها - فسلم رجل فقالت : من أنت ؟
قال : أنا أبو ثابت مولى أبي ذر ، قالت : مرحبا بأبي ثابت ، ادخل فدخل فرحبت به ، فقالت :
ابن طار قلبك حين طارت القلوب مطارها ؟ قال : مع علي بن أبي طالب - عليه السلام - قالت :
وفقت للهدى ، والذي نفس أم سلمة بيده لقد سمعت رسول الله - ص - يقول : علي مع القرآن
والقرآن مع علي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، ولقد بعثت ابني عمر وابن أخي عبد الله أبي
أمية فأمرتهما بأن يقاتلا مع علي - عليه السلام - من قاتله ، ولولا أن رسول الله ( ص ) أمرنا أن نقر
في محالنا أو في بيوتنا لخرجت حتى أقف في صف علي بن أبي طالب عليه السلام .
أقول : قد روى حديث " علي مع القرآن والقرآن مع علي " جماعة منهم : الهيثمي في مجمعه :
9 / 134 .
عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم يقول : علي مع القرآن
والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا علي الحوض .
وذكره أيضا ابن حجر في صواعقه : ص 74 والشبلنجي في نور الأبصار : ص 72 الصواعق
المحرقة : ص 75 قال :
وفي رواية أنه صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قال في مرض موته : أيها الناس يوشك أن أقبض قبضا
سريعا فينطلق بي وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم : ألا إني مخلف فيكم كتاب ربي عز
وجل وعترتي أهل بيتي ، ثم أخذ بيد علي عليه السلام فرفعها فقال : هذا علي مع القرآن
والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا علي الحوض فاسألوهما ما خلفت فيهما .
مستدرك الصحيحين : 3 / 124 .
روى بسنده عن أبي ثابت مولى أبي ذر قال : كنت مع علي عليه السلام يوم الجمل ( وساق
الحديث إلى أن قال ) سمعت رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم يقول : علي مع القرآن
والقرآن مع علي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض .
وذكره أيضا المناوي في فيض القدير : 4 / 356 والمتقي في كنز العمال : 6 / 153 .