تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
وأما قوله : ( كان علي ورجل ( 1 ) من المسلمين سواء ) ( 2 ) فلقد كذب مبالغا . متى كان أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - هو ورجل من المسلمين سواء ؟ سابق المسلمين ، وواقي الرسول بالمهجة ، وابن عمه وزوج سيدة النساء ، وأبو ابنيه سيدي شباب أهل الجنة [ و ] ( 3 ) ، ريحانتيه ، ووزيره ، وصاحب لوائه ، وقابس علمه ، وأخوه ، ومن صفات الرسول - صلى الله عليه وآله - له في الحديث عن أخطب خطباء خوارزم مرفوع إلى أم سلمة ، تقول فيه ( 4 ) : وصرت إلى خدري ، استأذن ودخل ( 5 ) - إشارة إلى علي - فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : تعرفينه ( 6 ) ؟ قلت : نعم ، هذا علي بن أبي
هامش
( 1 ) ن : رجلا . ( 2 ) العثمانية : 87 . ( 3 ) فقط : ن . ( 4 ) وأول الحديث كما جاء في المصدر : خرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) من عند زينب بن جحش فأتى بيت أم سلمة وكان يومها من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلم يلبث أن جاء علي ( عليه السلام ) فدق الباب دقا خفيا فاستبشر رسول الله الدق وأنكرته أم سلمة فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قومي فافتحي له الباب ، فقالت : يا رسول الله من هذا الذي بلغ من خطره أن افتح له الباب فأتلقاه بمعاصمي وقد نزلت في آية من كتاب الله بالأمس ، فقال لها كالمغضب : إن طاعته طاعة الرسول ومن عصى الرسول فقد عصى الله ، إن بالباب رجلا ليس بالنزق ولا بالخرق يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، ففتحت له الباب فأخذ بعضادتي الباب ، حتى إذا لم يسمع حسا ولا حركة وصرت إلى خدري . . . إلى آخره . ( 5 ) في المصدر : فدخل . ( 6 ) في المصدر : أتعرفينه .