تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
مما عددنا وكثرنا ؟ ! ! ثم أنتم هؤلاء ( 1 ) تستطيعون ( 2 ) أن تخبروا عن علي بن أبي طالب بموقف واحد من هذه الآراء ، وكلمة واحدة من هذا الكلام ومن الصواب الذي حكيناه ( 3 ) عن أبي بكر في حياة النبي - صلى الله عليه وآله - وعند وفاته ، وفي أيام خلافته حتى كان علي ( 4 ) ورجل ( 5 ) من ( 6 ) المسلمين في ذلك الدهر سواء ) ( 7 ) وما يخيل إلينا إلا أن الذي قطعه عن كثير من ذلك ، حداثة سنه ، وتقديم ( 8 ) المشيخة ( 9 ) على نفسه . والذي يقال على هذا : ومن البلية أن يخط يراعنا * في ذي المهازل كي يدال جوابا ( 10 ) أي شئ ذكر حتى يستكثره ويستوفره ؟ فإنه بما ذكر بمقام قادح في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله - إذ كان يرى أن منصوره أفضلهم . وإذا كان ما أشار إليه نهاية الإكبار ( 11 ) ، وغاية المدح ، فما يكون حال غيره ممن لا يجري مجراه عنده ، ولا يناسب مجده مجده ؟ وقد ذكرنا على ما ذكر ما اتفق مع نزارته وقلته . ومما ينبه من كلام رسول الله - صلى الله عليه وآله - على كذب أبي عثمان
هامش
( 1 ) لا توجد في المصدر . ( 2 ) المصدر : لا تستطيعون . ( 3 ) المصدر : حكينا . ( 4 ) المصدر : عليا . ( 5 ) في جميع النسخ : رجلا . ( 6 ) في المصدر بزيادة : عرض . ( 7 ) العثمانية : 86 و 87 . ( 8 ) المصدر : تقديمه . ( 9 ) المصدر : للمشيخة . ( 10 ) في الهامش : له دام انتفاعه . ( 11 ) ن : الإكثار .