تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
[ و ] ( 1 ) سوف أذكر موضع الغرض منه إشارة ( 2 ) إلى ذلك [ وهو ] ( 3 ) : نصرنا رسول الله في الحرب سبعة * وقد فر من قد فر عنه فأقشعوا وثامننا لاقى الحمام بسيفه * لما مسه في الله لا يتوجع قال : وفي رواية أنهم كانوا تسعة ، وسمى من روى ذلك السبعة المذكورين في الرواية الأولى ، وسمى معهم عتبة ومعتبا ابني أبي لهب ، واستشهد على ذلك بقول رجل من المسلمين ( 4 ) : لم يواس النبي غير بني هاشم * تحت السيوف يوم حنين حرب الناس غير تسعة رهط * فهم يهتفون فالناس أين ومضى أيمن شهيدا سعيدا * حائزا في الجنان قرة عين واعتبرت بعض المظان مما يرويه المفسرون من غيرنا ، فما ( 5 ) رأيت
هامش
( 1 ) لا توجد في : ج وق . ( 2 ) ق وج : الإشارة . ( 3 ) لا توجد في : ق وج . ( 4 ) هو أبو موسى مالك بن عبادة الغافقي ، لم أعثر على ترجمة وافية له غير أنه صحابي . انظر الإصابة : 3 / 347 و 4 / 187 . والأبيات كما جاءت في إرشاد المفيد : 71 والبحار : 21 / 156 عنه هي : لم يواس النبي غير بني هاشم * عند السيوف يوم حنين هرب الناس غير تسعة رهط * فهم يهتفون بالناس أين ثم قاموا مع النبي على الموت * فأتوا زينا لنا غير شين وسوى أيمن الأمين من القوم * شهيدا فاعتاض قرة عين ( 5 ) ج وق : وما .