تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
نهاية الكتاب . وأول هذه القصائد هي أيضا الأولى وفقا لطبعة « لكنو » ومطلعها :
باز اين چه جوانى وجمالست جهان را * وين حال كه نو كرد زمين را وزمان را
ومعناه :
- أنظر ثانية . . ما أبدع نصرة العالم وجماله وشبابه الفتان . . . ! ! * وما أبدع هذه الحال التي جددت المكان والزمان . . . ! !
ويقول « ژوكوفسكى » إنه اختار هذه القصيدة لأنها من أشهر قصائد « الأنورى » ولأنها من أصعبها وأكثرها تعقيدا ولأن « أبا الحسن الفراهانى » كتب عليها شرحا مطولا ، استطاع « ژوكوفسكى » أن يطبعه مع نصها ويضيفه إلى كتابه . أما القصيدة الثانية فمطلعها :
اگر محول حال جهانيان نه قضاست * چرا ماجراى أحوال بر خلاف رضاست
ومعناه :
- إذا لم يكن القضاء هو محول حال الناس ، * فلما ذا تكون الأحوال على غيرما نرضى ونهوى . . ؟ !
ويقول « ژوكوفسكى » إنه نشر هذه القصيدة لأن « نيكولاس :
Nicolas
» ترجمها قبله ولم يستطع فهمها فأساء تصوير حال « الأنورى » وفقا لما ذهب إليه من ترجمة خاطئة . . . ! أما القصيدة الثالثة فهي التي سبق ذكرها ومطلعها :
گر دل ودست بحر وكان باشد * دل ودست خدايگان باشد
ومعناه :
- إذا استطاع القلب والكف أن يكونا بحرا ومنجما للدرر والجواهر . . . * فإن قلب المليك وكفه هما البحر والمنجم . . لما يجودان به من عطاء وافر . . . ! !
ويقول « ژوكوفسكى » إنه اختارها لأنها تعتبر من أوائل ما قاله « الأنورى » ومن أكثر قصائد جمالا وروعة . أما القصيدة الرابعة فقد نشرها « كركپاتريك
Kirkpatrik
» مع ترجمة إلى اللغة الإنجليزية بعنوان « دموع خراسان
The Tears of Khurasan
» في المجلد