ينشئون حاليا بالإنجليزية المتكلفة التي تطربنا أمثلتها المضحكة الواردة في كتاب « ترجمة حياة القاضي موكرجى » « 1 » .
ولكي أتم مقارناتى أنقل فيما يلي قصة « الثعلب والطبل » كما وردت في النص اللاتيني الذي وضعه « چون كاپوا » حوالي سنة 669 ه - 1270 م اعتمادا على النسخة العبرية المنقولة عن العربية ، وترجمته كما يأتي : « 2 »
« يقول دمنه : كان ثعلب يتجه نحو نهر . وكان بقربه شجرة قد علق عليها » « طبل ، وكانت الريح تحرك أغصان الشجرة فتحدث صوتا ، فلما رآها الثعلب » « ظنها حيوانا سمينا مليئا باللحم فمزقها ولكنه وجدها خالية خاوية . . . ! ! »
« يقول دمنه : أنني لا أعتقد أن الأشياء ذات الحجم الكبير والصوت المرتفع » « يكون لها في نفسها قوة . . . ! ! ثم سار في طريقه وانصرف عائدا . . . ! ! »
الكتب العربية في هذا العصر
لم يبق علينا الآن إلا أن نذكر أهم الكتب العربية الخالدة التي تم وضعها في هذا العصر . ومن الحق على أن أنبه القارئ إلى أن اختيار المجموعة الجديرة بالذكر من بين هذه الكتب ليس أمرا ميسورا ولا سهلا ، ومن أجل ذلك فقد عمدت
هامش
( 1 ) انظر :Biography of Honble . Chief Justice Mookerjee .( 2 ) فيما يلي النص اللاتيني كما جاء في طبعه درنبورج ص 50Ait Dimna : Fuit vulpes quidam ambulans versus flumen , circa » quod suspensum erat cimbalum in arbore , ventus autem ramos arboris agitabat et propulsabatur cimbalum . Et cum vulpes videret , estimavit esse aliquod pingue animal et plenum et carnibus , que cum scindere ipsum , invenit ipsum concavum et vacuum . Et ait : « Nolo credere res magni corporis et fortis vocis in se habere » potentiam » et abiit in viam suam .