تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدء والتاريخ — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
قبطىّ منهم أنّه قتل وصلب ودفن وأقام في القبر ثلاثا ثمّ نجاه أبوه ورفعه إلى السماء وفي قول المسلمين أنّه لم يقتل ولم يصلب وإنّما قتلوا رجلا وصلبوه وأشاعوا في الناس أنّه عيسى فانتشر به الخبر قال الله تعالى * ( وما قَتَلُوه وما صَلَبُوه ولكِنْ شُبِّه لَهُمْ 4 : 157 ) * واختلفوا في قوله تعالى * ( إِنِّي مُتَوَفِّيكَ ورافِعُكَ إِلَيَّ 3 : 55 ) * فقال كثير من أهل التفسير يقولون فيه تقديم وتأخير كأنّه قال إنّي رافعك إليّ ومتوفّيك بعد إنزالك من السماء وقال قوم بل هو على وجهه وسياقه توفّاه ثمّ رفعه ومعنى هذا القول أنّه رفع روحه لا جسده قال أهل الأخبار رفع عيسى ونزل خفّين فمدرعة وحذاقة للطير [ 1 ] * * * ذكر اختلاف الناس في هذه القصّة وذكر الاختلاف في مدّة هذه الفترة بين عيسى ومحمّد عليهما السلم قال ابن إسحاق كانت الفترة ستّ مائة سنة وفي حساب المنجّمين خمس مائة سنة إلَّا شيئا وروى عن أبي جريج أنّه قال أربع مائة سنة والله أعلم قال أهل الأخبار أنّه كان في الفترة خالد ابن سنان العبسىّ نبيّا وحنظلة بن افيون الصادق نبيّا وما أراه
هامش
[ 1 ] . كذا في الأصل : Annitation marginale