كلَّها مائة واثنان وثلاثون ألف [ ألف ] وستّمائة ألف ميل يكون مائتي ألف وثمانية وثمانين فرسخا فإن كان حقّا فهو وحي من الحقّ أو إلهام وإن كان قياسا واستدلالا فقريب أيضا من الحقّ وإن كان غير ذلك من تنجيث [ 1 ] وتنجيم فاللَّه أعلم وأمّا قول قتادة ومكحول فلا يوجب العلم اليقيني الَّذي يقطع على الغيب به واختلفوا في البحار والمياه والأنهار فروى المسلمون أنّ الله خلق البحار مرّا زعافا وأنزل من السماء الماء العذب كما قال * ( وأَنْزَلْنا من السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاه [ 2 ] في الأَرْضِ 23 : 18 ) * وكلّ ماء عذب من بئر أو نهر أو غير ذلك فمن ذلك الماء فإذا اقتربت الساعة بعث الله ملكا معه طست فجمع تلك المياه فردّها إلى الجنّة وزعم أهل الكتاب أنّ أربعة أنهار تخرج من الجنّة الفرات وسيحان وجيحان ودجلة وذلك أنهم يزعمون أنّ الجنّة من مشارق الأرض وروى أنّ الفرات جزر زمن معاوية فرمى برمّانة مثل البعير البازل فقال كعب انّه من الجنّة فإن صدقوا فليست هي بجنّة الخلد ولكنّها من جنان
هامش
[ 1 ] . تنحبب . Ms
[ 2 ] . ماء القدر فأرسلناه . Ms