* ( يضيء إذا غلبته السحابة فينسى أو تجلَّت عنه فذكره قال عمر والرجل يرى الرّؤيا فمنها ما يصدق ومنها ما يكذب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد ولا أمة ينام فيشتغل نوما إلَّا عرج بروحه إلى العرش فالَّذى لا يستيقظ دون العرش فتلك الرّؤيا التي تصدق والَّذي يستيقظ دون العرش فهي الرويا التي تكذب ، ) *
ذكر قول أهل اللغة في الروح والنفس والحياة
قد يسمّى ذات الشيء وعينه كائنا ما كان [ f 57 v ] من جسم أو عرض أو جوهر أو غير ذلك نفسا فيقال نفس هذا الخشب ونفس الأرض ونفس السماء ونفس الكلام ونفس الحركة قال الله تعالى * ( واصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي 20 : 41 ) * وقال * ( تَعْلَمُ ما في نَفْسِي ولا أَعْلَمُ ما في نَفْسِكَ 5 : 116 ) * وسمّى الهمّة نفسا فيقال لفلان نفس وليس لفلان نفس وسمت نفسه إلى كذا كما يقال سمت همّته وكذلك يسمّى الطمع والحرص والمراد النفس قال [ رجز ]
* وأكذب النفس إذا حدّثتها *
وقال [ كامل ]
والنفس راغبة إذا رغبتها ، * وإذا تردّ إلى قليل تقنع
البدء والتاريخ — صفحة 112
مساهمون: أحمد بن سهل البلخي
ص١١٢