تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدء والتاريخ — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
يخبر بمثلها عن الروح والحياة وقال * ( وهُوَ الَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ 23 : 80 ) * وقال * ( الله يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها 39 : 42 ) * وقال * ( فَقالَ لَهُمُ الله مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ 2 : 243 ) * وقال * ( قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ 32 : 11 ) * وقال * ( فَأَماتَه الله مِائَةَ عامٍ 2 : 259 ) * وقال * ( وكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ 2 : 28 ) * وقال [ 1 ] * ( ولا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا في سَبِيلِ الله أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ 3 : 169 ) * وقال * ( وما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ من قَبْلِه الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ 3 : 144 ) * فوصفه بالموت بعد ما نهى عن تسمية الشهداء أمواتا وقال في ذكر الحواسّ * ( ثُمَّ سَوَّاه ونَفَخَ فِيه من رُوحِه وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأَبْصارَ والأَفْئِدَةَ ، 32 : 9 ) * ذكر ما جاء في الأخبار في هذا الباب حدّثنا عبد الرحيم ابن احمد المروزيّ حدثنا العبّاس السرّاج عن قتيبة حدثنا خالد ابن عبد الله عن الهجريّ عن أبي الأحوص عن عبد الله قال الأرواح جنود مجنّدة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف وروى سفيان الثوري عن حبيب بن أبي شابت عن أبي الطفيل عن علي مثله وروى هيثم عن أبي بشر عن مجاهد عن
هامش
[ 1 ] . par inadvertance du copiste الله Ms .