وإن أريد الجمع بينهما مع دليل العلم الإجمالي بحيث يكون العلم الإجمالي بيّنا وواضحاً في مقام التخاطب - كما إذا كان مركوزاً في الذهن العرفي - فلا نسلم عدم القرينية أو الأظهرية المستلزمة لانثلام الظهور الأضعف بسبب الظهور الأقوى فإن ملاك تقدم أقوى الظهورين على أضعفهما سواء كان هو القرينية أو الأقوائية في مقام التأثير - على ما تقدم شرحه - محفوظ في المقام أيضا .
وهكذا يتضح أنه لا فرق في تطبيق قواعد الجمع العرفي والتعارض غير المستقر بين أن يكون التعارض بين الدليلين بالذات أو بالعرض .
بحوث في علم الأصول ، تقريرات السيد محمد باقر الصدر — صفحة 213
مساهمون: السيد محمود الهاشمي الشاهرودي
ص٢١٣