آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن
هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا
وبكيا 19 : 85 " .
وأن لا يسلك طريق الطائفتين الزائغتين عن الهدى : " المغضوب عليهم
والضالين " .
خلاصة السورة :
إنه تعالى مجد نفسه بما يرجع إلى كمال ذاته ، ومجدها بما يرجع إلى أفعاله من
تربيته العوالم كلها ، ورحمته العامة غير المنفكة عنه ، وسلطانه يوم الحشر وهو
يوم الجزاء ، وهذا هو هدف السورة الأولى .
ثم حصر به العبادة والاستعانة ، فلا يستحق غيره أن يعبد أو يستعان ،
وهذا هو هدفها الثاني .
ثم لقن عبيده أن يطلبوا منه الهداية إلى الصراط المستقيم الذي يوصلهم إلى
الحياة الدائمة ، والنعيم الذي لا زوال له ، والنور الذي لا ظلمة بعده ، وهذا هو
هدفها الثالث .
ثم بين أن هذا الصراط خاص بمن أنعم الله عليهم برحمته وفضله ، وهو يغاير
صراط من غضب عليهم وصراط الآخرين الذين ضلوا الهدى ، وهذا هو هدفها
الرابع .
البيان في تفسير القرآن — صفحة 423
مساهمون: السيد الخوئي
ص٤٢٣