والجواب :
منع وقوع التحريف في القرآن ، وقد قدمنا البحث عن ذلك ، وذكرنا
أن الروايات الامرة بالرجوع إلى القرآن بأنفسها شاهدة على عدم التحريف ،
وإذا تنزلنا عن ذلك فإن مقتضى تلك الروايات هو وجوب العمل بالقرآن ،
وإن فرض وقوع التحريف فيه . ونتيجة ما تقدم أنه لا بد من العمل
بظواهر القرآن ، وأنه الأساس للشريعة ، وأن السنة المحكية لا يعمل بها إذا
كانت مخالفة له .
البيان في تفسير القرآن — صفحة 274
مساهمون: السيد الخوئي
ص٢٧٤