في زمان أبي بكر ، وصريح الرواية الثامنة ، وظاهر غيرها أنه كان في
عهد عمر .
* - من اتى بهاتين الآيتين ؟
صريح الروايتين الأولى ، والثانية والعشرين أنه كان أبا خزيمة ، وصريح
الروايتين الثامنة ، والحادية عشرة أنه كان خزيمة بن ثابت ، وهما رجلان ليس
بينهما نسبة أصلا ، على ما ذكره ابن عبد البر ( 1 ) .
* - بماذا ثبت أنهما من القرآن ؟
بشهادة الواحد ، على ما هو ظاهر الرواية الأولى ، وصريح الروايتين التاسعة ،
والثانية والعشرين ، وبشهادة عثمان معه ، على ما هو صريح الرواية الثامنة ،
وبشهادة عمر معه ، على ما هو صريح الرواية الحادية عشر .
* - من عينه عثمان لكتابة القرآن وإملائه ؟
صريح الرواية الثانية أن عثمان عين للكتابة زيدا ، وابن الزبير ، وسعيد ،
وعبد الرحمن ، وصريح الرواية الخامسة عشرة أنه عين زيدا للكتابة وسعيدا
للاملاء ، وصريح الرواية السادسة عشرة أنه عين ثقيفا للكتابة ، وهذيلا للاملاء
وصريح الرواية الثامنة عشرة أن الكاتب لم يكن من ثقيف وأن المملي لم يكن
من هذيل ، وصريح الرواية التاسعة عشرة أن المملي كان أبي بن كعب ، وأن
سعيدا كان يعرب ما كتبه زيد ، وهذا أيضا صريح الرواية العشرين بزيادة
عبد الرحمن بن الحرث للأعراب .
2 - تعارض روايات الجمع :
إن هذه الروايات معارضة بما دل على أن القرآن كان قد جمع ، وكتب على
هامش
( 1 ) تفسير القرطبي ج 1 ص 56 .