تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 806

مساهمون:

ص٨٠٦
12037 / [ 19 ] - وعنه ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني سعد بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن الربيع بن مسلم ، قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) وسئل عن الصمد ، فقال : « الصمد : الذي لا جوف له » . 12038 / [ 20 ] - وعنه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن اليهود سألوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : انسب لنا ربك ، فلبث ثلاثا لا يجيبهم ، ثم نزلت هذه السورة إلى آخرها » . فقلت له : ما الصمد ؟ فقال : « الذي ليس بمجوف » . 12039 / [ 21 ] - وعنه : عن أبيه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن الحلبي وزرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن الله تبارك وتعالى أحد صمد ليس له جوف ، وإنما الروح خلق من خلقه ، نصر وتأييد وقوة يجعله الله في قلوب الرسل والمؤمنين » . 12040 / [ 22 ] - علي بن إبراهيم : في معنى السورة : قوله : * ( قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ ) * قال : كان سبب نزولها أن اليهود جاءت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : ما نسب ربك ؟ فأنزل الله * ( قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ اللَّه الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَه كُفُواً أَحَدٌ ) * ومعنى قوله أحد : أحدي النعت ، كما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « نور لا ظلام فيه ، وعلم لا جهل فيه » ، وقوله : * ( الصَّمَدُ ) * أي الذي لا مدخل فيه ، وقوله : * ( لَمْ يَلِدْ ) * أي لم يحدث * ( ولَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَه كُفُواً أَحَدٌ ) * ، قال : لا له كفو ولا شبيه ولا شريك ولا ظهير ولا معين . 12041 / [ 23 ] - ثم قال علي بن إبراهيم : حدثنا أبو الحسن ، قال : حدثنا الحسن بن علي ، عن حماد بن مهران ، قال : حدثنا محمد بن خالد بن إبراهيم السعدي ، قال : حدثني أبان بن عبد الله ، قال : حدثني يحيى بن آدم ، عن الفزاري ، عن حريز ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، قال : قالت قريش للنبي ( صلى الله عليه وآله ) بمكة : صف لنا ربك لنعرفه فنعبده ، فأنزل الله تبارك وتعالى على النبي ( صلى الله عليه وآله ) * ( قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ ) * يعني غير مبعض ، ولا متجزئ ، ولا مكيف ، ولا يقع عليه اسم العدد ولا الزيادة ولا النقصان ، * ( اللَّه الصَّمَدُ ) * الذي قد انتهى إليه السؤدد ، والذي يصمد أهل السماوات والأرض بحوائجهم إليه ، لم يلد منه عزير ، كما قالت اليهود لعنهم الله ، ولا المسيح كما قالت النصارى عليهم سخط الله ، ولا الشمس ولا القمر ولا النجوم ، كما قالت المجوس لعنهم الله ، ولا الملائكة ، كما قالت مشركو العرب « 1 » ، * ( ولَمْ يُولَدْ ) * لم يسكن الأصلاب ، ولم تضمه الأرحام ، ولا من شيء كان ، ولا من شيء خلق ما
هامش
19 - التوحيد : 93 / 7 . 20 - التوحيد : 93 / 8 . 21 - التوحيد : 171 / 2 . 22 - تفسير القمّي 2 : 448 . 23 - تفسير القمّي 2 : 448 . ( 1 ) في المصدر : كفّار قريش لعنهم اللَّه .