* ( الَّذِي كَذَّبَ وتَوَلَّى ) * ، قال : « في جهنم واد فيه نار لا يصلها إلا الأشقى ، أي فلان الذي كذب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علي ( عليه السلام ) وتولى عن ولايته » . ثم قال ( عليه السلام ) : « النيران بعضها دون بعض ، فما كان من نار هذا الوادي فللنصاب » .
11685 / [ 3 ] - وعنه ، قال : أخبرنا أحمد بن إدريس ، قال : حدثنا أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن الحضيني ، عن خالد بن يزيد ، عن عبد الأعلى ، عن أبي الخطاب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( فَأَمَّا مَنْ أَعْطى واتَّقى وصَدَّقَ بِالْحُسْنى ) * ، قال : « بالولاية » * ( فَسَنُيَسِّرُه لِلْيُسْرى وأَمَّا مَنْ بَخِلَ واسْتَغْنى وكَذَّبَ بِالْحُسْنى ) * ، قال : « بالولاية » * ( فَسَنُيَسِّرُه لِلْعُسْرى ) * .
11686 / [ 4 ] - عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول في تفسير * ( واللَّيْلِ إِذا يَغْشى ) * ، قال : « إن رجلا [ من الأنصار ] كان لرجل في حائطه نخلة ، وكان يضربه ، فشكا ذلك إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فدعاه ، فقال : أعطني نخلتك بنخلة في الجنة ، فأبى ، فسمع ذلك رجل من الأنصار يكنى أبا الدحداح ، فجاء إلى صاحب النخلة ، فقال : بعني نخلتك بحائطي ، فباعه ، فجاء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : يا رسول الله ، قد اشتريت نخلة فلان بحائطي ، قال : فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فلك بدلها نخلة في الجنة ، فأنزل الله تعالى على نبيه ( صلوات الله عليه ) : * ( وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى فَأَمَّا مَنْ أَعْطى ) * يعني النخلة * ( واتَّقى وصَدَّقَ بِالْحُسْنى ) * ، هو ما عند « 1 » رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) * ( فَسَنُيَسِّرُه لِلْيُسْرى ) * إلى قوله : * ( تَرَدَّى ) * » .
11687 / [ 5 ] - وعنه : عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : قلت : قول الله تبارك وتعالى : * ( إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى ) * ؟ قال : « إن الله يهدي من يشاء ، ويضل من يشاء » .
فقلت له : أصلحك الله ، إن قوما من أصحابنا يزعمون أن المعرفة مكتسبة ، وإنهم إن ينظروا من وجه النظر أدركوا ؟ فأنكر ذلك ، فقال : « ما لهؤلاء القوم لا يكتسبون الخير لأنفسهم ، ليس أحد من الناس إلا ويحب أن يكون خيرا ممن هو خير منه ، هؤلاء بنو هاشم موضعهم موضعهم ، وقرابتهم قرابتهم ، وهم أحق بهذا الأمر منكم ، أفترى أنهم لا ينظرون لأنفسهم ، وقد عرفتم ولم يعرفوا ! قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لو استطاع الناس لأحبونا » .
11688 / [ 6 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن مهران بن محمد ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( فَأَمَّا مَنْ أَعْطى واتَّقى وصَدَّقَ بِالْحُسْنى ) * :
« بأن الله تعالى يعطي بالواحدة عشرة إلى مائة ألف فما زاد * ( فَسَنُيَسِّرُه لِلْيُسْرى ) * قال : لا يريد شيئا من الخير ، إلا
هامش
3 - تفسير القمّي 2 : 426 .
4 - قرب الإسناد : 156 .
5 - قرب الإسناد : 156 .
6 - الكافي 4 : 46 / 5 .
( 1 ) في المصدر : بوعد .