تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 872

مساهمون:

ص٨٧٢

لطيفة

9643 / [ 1 ] - شرف الدين النجفي ، قال : ومما ورد في أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أفضل من النبيين ( صلوات الله عليهم ) ، روي مسندا مرفوعا ، عن جابر بن عبد الله ( رضي الله عنه ) أنه قال : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « يا جابر ، أي الإخوة أفضل ؟ » قال : قلت : البنون من الأب والام . فقال : « إنا معاشر الأنبياء إخوة ، وأنا أفضلهم ، وأحب الإخوة إلي علي بن أبي طالب ، فهو عندي أفضل من الأنبياء ، فمن زعم أن الأنبياء أفضل منه ، فقد جعلني أقلهم ، ومن جعلني أقلهم فقد كفر ، لأني لم أتخذ عليا أخا إلا لما علمت من فضله » « 1 » . 9644 / [ 2 ] - ثم قال : وبيان ذلك أن معنى الاخوة بينهما : المماثلة في الفضل إلا النبوة ، لما روى المفضل بن عمر « 2 » المهلبي ، عن رجاله مسندا ، عن محمد بن ثابت ، قال : حدثني أبو الحسن موسى ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : « أنا رسول الله المبلغ عنه ، وأنت وجه الله المؤتم به ، فلا نظير لي إلا أنت ، ولا مثل لك إلا أنا » . قوله تعالى : * ( وما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها ) * [ 48 ] 9645 / [ 3 ] - أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، في ( كامل الزيارات ) ، قال : حدثني محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سالم ، عن محمد بن خالد ، عن عبد الله بن حماد ، عن عبد الله بن عبد الرحمان الأصم ، عن عبد الله بن بكر الأرجاني ، قال : صحبت أبا عبد الله ( عليه السلام ) في طريق مكة من المدينة ، فنزلنا منزلا يقال له : عسفان ، ثم مررنا بجبل أسود عن يسار الطريق وحش ، فقلت له : يا ابن رسول ، ما أوحش هذا الجبل ! ما رأيت في الطريق مثل هذا . فقال لي : « يا ابن بكر ، أتدري أي جبل هذا ؟ » قلت : لا . قال : « هذا جبل يقال له الكمد ، وهو على واد من أودية جهنم ، وفيه قتلة أبي الحسين ( عليه السلام ) ، استودعهم الله فيه ، تجري من تحتهم مياه جهنم من الغسلين والصديد والحميم وما يخرج من جب الخزي « 3 » ، وما يخرج من الفلق ، وما يخرج من أثام ، وما
هامش
1 - تأويل الآيات 2 : 566 / 37 . 2 - تأويل الآيات 2 : 567 / 38 . 3 - كامل الزيارات : 326 / 2 . ( 1 ) في المصدر زيادة : وأمرني ربي بذلك . ( 2 ) في المصدر : المفضّل بن محمّد . ( 3 ) في المصدر : الجوى .