تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 728

مساهمون:

ص٧٢٨
أي بقدرته « 1 » . 9287 / [ 5 ] - الديلمي : بحذف الإسناد ، مرفوعا إلى سلمان الفارسي ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، في حديث له معه جاثليق ومعه مائة رجل من النصارى ، فكان فيما سأله ( عليه السلام ) أن قال له الجاثليق : فأخبرني عن قوله جل ثناؤه : يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ ) * « 2 » * ( والأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُه يَوْمَ الْقِيامَةِ والسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِه ) * فإذا طويت السماوات ، وقبضت الأرض ، فأين تكون الجنة والنار فيهما ؟ قال : فدعا بدواة وقرطاس ، ثم كتب فيه : الجنة والنار ، ثم درج القرطاس ودفعه إلى النصراني ، وقال [ له ] : « أليس قد طويت هذا القرطاس ؟ » . قال : نعم ، قال : « فافتحه » قال : ففتحه ، فقال : « هل ترى آية النار وآية الجنة ، أمحاهما طي القرطاس ؟ » . قال : لا ، قال : « فهكذا في قدرة الله إذا طويت السماوات وقبضت الأرض لم تبطل الجنة والنار ، كما لم يبطل طي هذا الكتاب آية الجنة وآية النار » . 9288 / [ 6 ] - كتاب ( فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : عن أبي هريرة وسلمان الفارسي ، في حديث طويل ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في جواب سؤال جاثليق ، قال له الجاثليق : فأخبرني عن الجنة والنار أين هما ؟ قال ( عليه السلام ) : « الجنة تحت العرش في الآخرة ، والنار تحت الأرض السابعة السفلى » . فقال الجاثليق : صدقت ، فإذا طوى الله السماوات والأرض ، أين تكون الجنة والنار ؟ فقال ( عليه السلام ) : « ائتوني بدواة وبياض » . فكتب آية من الجنة وآية من النار ، ثم طوى الكتاب وناوله النصراني ، فأخذه بيده ، قال له : « ترى شيئا ؟ » قال : لا ، قال : « فانشره » . فقال : « ترى تحت آية الجنة آية النار ، وآية النار تحت آية الجنة ؟ » . قال : نعم . قال : « كذلك الجنة والنار في قدرة الرب عز وجل » قال : صدقت . قوله تعالى : * ( ونُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ ومَنْ فِي الأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّه ثُمَّ نُفِخَ فِيه أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ ) * [ 68 ] 9289 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن النعمان الأحول ، عن سلام بن المستنير ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، قال : سئل عن النفختين ، كم بينهما ؟
هامش
5 - إرشاد القلوب : 310 . 6 - . . . . ، معالم الزلفى : 315 . 1 - تفسير القمّي 2 : 252 . ( 1 ) في المصدر : بقوته . ( 2 ) إبراهيم 14 : 48 .