تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 712

مساهمون:

ص٧١٢
يقولون لك : يا محمد اعفنا من علي ، ويخوفونك أنهم يلحقون بالكفار . قوله تعالى : * ( ولَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّه ) * [ 38 ] 9229 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله عز وجل : حُنَفاءَ لِلَّه غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِه ) * « 1 » ، قال : « الحنيفية من الفطرة التي فطر الله الناس عليها ، لا تبديل لخلق الله ، قال : فطرهم على المعرفة به » . قال زرارة : وسألته عن قول الله عز وجل : وإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى ) * « 2 » الآية ، قال : « أخرج من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيامة ، فخرجوا كالذر ، فعرفهم وأراهم نفسه ، ولولا ذلك لم يعرف أحد ربه » . وقال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كل مولود يولد على الفطرة ، يعني المعرفة بأن الله عز وجل خالقه ، كذلك قوله تعالى : * ( ولَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّه ) * » . قوله تعالى : * ( اللَّه يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها ) * [ 42 ] 9230 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن موسى ( عليهم السلام ) ، قال : « كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في المسجد وعنده الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) متكئ على يد سلمان ، فأقبل رجل حسن اللباس ، فسلم على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فرد عليه مثل سلامه وجلس ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أسألك عن ثلاث مسائل ، إن أخبرتني بها علمت أن القوم ركبوا من أمرك ما ليس لهم ، وخرجوا من دينهم ، وصاروا بذلك غير مؤمنين في الدنيا ، ولا خلاق لهم في الآخرة ، وإن تكن الأخرى علمت أنك وهم شرع سواء ، فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : سل عما بدا لك . فقال أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه . وعن الرجل كيف يذكر وينسى ، وعن الرجل يشبه ولده الأعمام
هامش
1 - الكافي 2 : 10 / 4 . 2 - تفسير القمّي 2 : 249 . ( 1 ) الحج 22 : 31 . ( 2 ) الأعراف 7 : 172 .