تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 861

مساهمون:

ص٨٦١
* ( والْقَمَرُ والنُّجُومُ والْجِبالُ والشَّجَرُ والدَّوَابُّ ) * الآية . فقال : « إن للشمس أربع سجدات كل يوم وليلة : فأول سجدة إذا صارت في طرف الأفق حين يخرج الفلك من الأرض إذا رأيت البياض المضيء في طول السماء قبل أن يطلع الفجر » قلت : بلى ، جعلت فداك . قال : « ذاك الفجر الكاذب ، لأن الشمس تخرج ساجدة وهي في طرف الأرض ، فإذا ارتفعت من سجودها طلع الفجر ، ودخل وقت الصلاة . وأما السجدة الثانية ، فإنها إذا صارت في وسط القبة وارتفع النهار ، ركدت الشمس قبل الزوال ، فإذا صارت بحذاء العرش ركدت وسجدت ، فإذا ارتفعت من سجودها زالت عن وسط القبة فيدخل وقت صلاة الزوال . وأما السجدة الثالثة : إنها إذ غابت من الأفق خرت ساجدة ، فإذا ارتفعت من سجودها زال الليل ، كما أنها حين زالت وسط القبة دخل وقت الزوال ، زوال النهار » . قلت : هذه صورة ما وقفت عليه من هذا الحديث ، والله سبحانه أعلم ، وقد تقدم في حديث أبي ذر ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « سجود الشمس مع الملائكة الموكلين بها والقمر » في قوله تعالى : هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً والْقَمَرَ نُوراً من سورة يونس « 1 » . قوله تعالى : * ( هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ ) * - إلى قوله تعالى - * ( وذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ ) * [ 19 - 22 ] 7246 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا ) * بولاية علي * ( قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ . 7247 / [ 2 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا أبو محمد عمار بن الحسين الأسروشني « 2 » ، قال : حدثني علي بن محمد ابن عصمة ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الطبري بمكة ، قال : حدثنا أبو الحسن بن أبي شجاع البجلي ، عن جعفر بن
هامش
1 - الكافي 1 : 349 / 51 . 2 - الخصال : 42 / 35 . ( 1 ) تقدّم في الحديث ( 1 ) من تفسير الآية ( 5 ) من سورة يونس . ( 2 ) منسوب إلى أسروشنة : بلدة وراء سمرقند دون سيحون كما في أنساب السمعاني 1 : 141 ، معجم البلدان 1 : 177 ، وفي معجم رجال الحديث 12 : 251 الأشروسي .