يقبل الله عز وجل إيمانه ، وقال : آلآنَ وقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ) * « 1 » ، يقول : نلقيك على نجوة « 2 » من الأرض ، لتكون لمن بعدك علامة وعبرة » .
قوله تعالى :
* ( قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَه ثُمَّ هَدى ) * [ 50 ]
7014 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن إبراهيم بن ميمون ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل :
* ( أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَه ثُمَّ هَدى ) * قال : « ليس [ شيء ] من خلق الله إلا وهو يعرف من شكله الذكر من الأنثى » .
قلت : ما معنى * ( ثُمَّ هَدى ) * ؟ قال : هداه للنكاح ، والسفاح من شكله » .
وسيأتي - إن شاء الله تعالى - خبر قصة فرعون وموسى وهارون ، في حديثين عن الباقر والصادق ( عليهما السلام ) ، في سورة الشعراء « 3 » وسورة القصص « 4 » .
قوله تعالى :
* ( إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لأُولِي النُّهى ) * [ 54 ]
7015 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن مروان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله عز وجل : * ( إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لأُولِي النُّهى ) * قال : « نحن - والله - أولوا النهى » .
فقلت : جعلت فداك ، وما معنى اولي النهى ؟ قال : « ما أخبر الله به رسوله ( صلى الله عليه وآله ) مما يكون من بعده ، من ادعاء أبي فلان الخلافة والقيام بها ، والآخر من بعده ، والثالث من بعدهما ، وبني أمية ، فأخبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فكان ذلك كما أخبر الله به نبيه ( صلى الله عليه وآله ) ، وكما أخبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) ،
هامش
1 - الكافي 5 : 567 / 49 .
2 - تفسير القمّي 2 : 61 .
( 1 ) يونس 10 : 91 و 92 .
( 2 ) النّجوة : المرتفع من الأرض . « المعجم الوسيط 2 : 905 » .
( 3 ) يأتي في الحديث ( 1 ) من تفسير الآيات ( 10 - 63 ) من سورة الشعراء .
( 4 ) يأتي في الحديث ( 1 ) من تفسير الآيات ( 7 - 13 ) من سورة القصص .