تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 763

مساهمون:

ص٧٦٣
قال : « الحب : المؤمن ، وذلك قوله تعالى * ( وأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي ) * والنوى هو الكافر الذي نأى عن الحق ، فلم يقبله » . قوله تعالى : * ( وفَتَنَّاكَ فُتُوناً ) * - إلى قوله تعالى - * ( ولا تَنِيا فِي ذِكْرِي ) * [ 40 - 42 ] 7010 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : * ( وفَتَنَّاكَ فُتُوناً ) * أي اختبرناك اختبارا ، قوله تعالى : * ( فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ) * يعني عند شعيب ، وقوله تعالى : * ( واصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ) * أي اخترتك ، وقوله : * ( اذْهَبْ أَنْتَ وأَخُوكَ بِآياتِي ولا تَنِيا فِي ذِكْرِي ) * أي لا تضعفا . قوله تعالى : * ( اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّه طَغى فَقُولا لَه قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّه يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى ) * [ 43 و 44 ] 7011 / [ 2 ] - الشيخ في ( التهذيب ) : بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة ابن صدقة ، قال : حدثني شيخ من ولد عدي بن حاتم ، عن أبيه ، عن جده عدي بن حاتم ، وكان مع علي ( عليه السلام ) في حروبه ، أن عليا ( عليه السلام ) قال يوم التقى هو ومعاوية بصفين ، ورفع بها صوته يسمع أصحابه : « والله ، لأقتلن معاوية وأصحابه » ، ثم قال في آخر قوله : « إن شاء الله تعالى » خفض بها صوته ، وكنت قريبا منه . فقلت : يا أمير المؤمنين ، إنك حلفت على ما قلت ثم استثنيت ، فما أردت بذلك ؟ فقال : « إن الحرب خدعة ، وأنا عند المؤمنين غير كذوب ، فأردت أن أحرض أصحابي عليهم ، لئلا يفشلوا ولكي يطمعوا فيهم ، فافهم فإنك تنتفع بها بعد اليوم إن شاء الله ، واعلم أن الله عز وجل قال لموسى ( عليه السلام ) ، حين أرسله إلى فرعون : فأتياه * ( فَقُولا لَه قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّه يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى ) * وقد علم أنه لا يتذكر ولا يخشى ، ولكن ليكون ذلك أحرص لموسى ( عليه السلام ) على الذهاب » . ورواه الكليني : عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، وساق الحديث إلى آخره ، وفيه بعض التغيير
هامش
1 - تفسير القمّي 2 : 60 . 2 - التهذيب 6 : 163 / 299 .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 763 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة