فاتتك ، فإن الله عز وجل يقول : * ( وأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي ) * . وإن كنت تعلم أنك إذا صليت التي فاتتك ، فاتتك التي بعدها ، فابدأ بالتي أنت في وقتها فصلها ، ثم أقم الأخرى » .
ورواه الشيخ في ( التهذيب ) بإسناده : عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن عروة ، بباقي السند والمتن ، إلا أن في آخر الرواية : « وأقم للأخرى » « 1 » .
6993 / [ 7 ] - الطبرسي ، قيل : معناه أقم الصلاة متى ذكرت أن عليك صلاة ، كنت في وقتها أم لم تكن ، عن أكثر المفسرين قال : وهو المروي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) .
6994 / [ 8 ] - قال علي بن إبراهيم ، في قوله : * ( إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها ) * قال : قال : « من نفسي هكذا نزلت » .
قيل : كيف يخفيها من نفسه ؟ قال : « جعلها من غير وقت » .
6995 / [ 9 ] - الطبرسي : عن ابن عباس : أكاد أخفيها من نفسي ، فهو كذلك في قراءة أبي ، قال : وروي ذلك عن الصادق ( عليه السلام ) .
6996 / [ 10 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن عبد الله بن محمد ، عن منيع بن الحجاج البصري ، عن مجاشع ، عن معلى ، عن محمد بن الفيض ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « كانت عصا موسى لآدم ، فصارت إلى شعيب ، ثم صارت إلى موسى بن عمران ، وإنها لعندنا ، وإن عهدي بها آنفا ، وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرتها ، وإنها لتنطق إذا استنطقت ، أعدت لقائمنا ( عليه السلام ) ، يصنع بها ما كان يصنع بها موسى ( عليه السلام ) ، وإنها لتروع وتلقف ما يأفكون ، وتصنع ما تؤمر به ، إنها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون ، يفتح لها شعبتان : إحداهما في الأرض ، والأخرى في السقف ، وبينهما أربعون ذراعا ، تلقف ما يأفكون بلسانها » .
ورواه ابن بابويه ، قال : حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، وساق السند والمتن « 2 » .
ورواه محمد بن الحسن الصفار في ( بصائره ) عن سلمة بن الخطاب ، وساق الحديث سندا ومتنا « 3 » .
6997 / [ 11 ] - محمد بن إبراهيم النعماني ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال : حدثنا محمد
هامش
7 - مجمع البيان 7 : 10 .
8 - تفسير القمّي 2 : 60 .
9 - مجمع البيان 7 : 11 .
10 - الكافي 1 : 180 / 1 .
11 - الغيبة : 238 / 27 .
( 1 ) التهذيب 2 : 268 / 1070 .
( 2 ) كمال الدين وتمام النعمة : 673 / 27 .
( 3 ) بصائر الدرجات : 203 / 36 .